تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٢٠ - أنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السلام هو أعرف الصحابة بعلم الفرائض و الحساب
من الثمانية، و لصاحبك سبعة، أ ليس كانت لك ثلاثة أرغفة و لصاحبك خمسة؟ قال: بلى.
[قال:][١] فهذه أربعة و عشرون ثلثا؛ أكلت منها ثمانية و الضيف ثمانية، فلمّا أعطى كما الثمانية الدراهم كان لصاحبك سبعة و لك واحد[٢].
و منهم أصحاب الكيمياء، و هو أكثرهم حظّا.
سئل عليه السلام عن الصنعة، فقال: هي اخت النبوّة، و عصمة المروّة، و الناس يتكلّمون فيها بالظاهر، و إنّي لأعلم ظاهرها و باطنها، ما هي و اللّه إلّا ماء جامد، و هواء راكد، و نار جائلة، و أرض سائلة.
و سئل عليه السلام في أثناء خطبته عن الكيمياء: هل لها حقيقة؟
فقال: نعم، كانت و هي كائنة و ستكون.
فقيل: من أيّ [شيء][٣] هي؟
قال: من الزئبق الرجراج، و الأسرب و الزاج، و الحديد المزعفر، و زنجار النحاس الأخضر [الحبور الا توقف على عابرهنّ][٤].
فقيل: فهمنا لا يبلغ إلى ذلك.
فقال: اجعلوا البعض أرضا، و اجعلوا البعض ماء، و أفلجوا الأرض بالماء فقد تمّ.
فقيل: زدنا، يا أمير المؤمنين.
[١] من المناقب.