تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٢٩١ - في غزارة علم أمير المؤمنين عليه السلام، و ثناء الجاحظ على علمه رغم انحرافه عنه
و قد اشتهر عن أبي بكر أنّه قال: فإذا استقمت فاتّبعوني، و إذا زغت فقوّموني، و قوله: أمّا الفاكهة فأعرفها، و أمّا الأب فاللّه أعلم، و قوله في الكلالة:
[أقول فيها برأيي، فإن أصبت فمن اللّه، و إن أخطأت فمنّي و من الشيطان، الكلالة:][١] ما دون الوالد و الولد[٢].
و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: اعطي عليّ من الفضل جزءا لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم[٣].
حلية الأولياء[٤]: عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه سئل عن عليّ عليه السلام، فقال: قسّمت الحكمة عشرة أجزاء، فاعطي عليّ تسعة أجزاء، و الناس جزءا واحدا[٥].
أبان بن تغلب[٦]، و الحسين بن معاوية، و سليمان الجعفري [و إسماعيل ابن عبد اللّه بن جعفر][٧]، كلّهم رووا عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام، قال:
لمّا حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الوفاة دخل عليه عليّ عليه السلام فأدخل رأسه معه، ثمّ قال له: يا علي، إذا متّ فغسّلني و كفّنّي و أقعدني و اسألني و اكتب.
[تهذيب الأحكام[٨]: فخذ بمجامع كفني و أجلسني، ثمّ اسألني عمّا
[١] من المناقب.