تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٢٧٤ - مؤاخاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لعليّ عليه السلام
اللّه عليه و آله بين أصحابه.
و روى خطيب خوارزم في كتابه[١] بالاسناد عن ابن مسعود، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أوّل من اتّخذ عليّ بن أبي طالب أخا إسرافيل ثمّ جبرائيل، الخبر.
و عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزل قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)[٢] آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بين الأشكال و الأمثال؛ فآخى بين أبي بكر و عمر، و بين عثمان و عبد الرحمن، و بين سعد بن أبي وقّاص و سعيد بن زيد، و بين طلحة و الزبير، و بين أبي عبيدة و سعد بن معاذ، و بين مصعب بن عمير و أبي أيّوب الأنصاري، و بين أبي ذرّ و ابن مسعود، و بين سلمان و حذيفة، و بين حمزة و زيد، و بين أبي الدرداء و بلال، و بين جعفر الطيّار و معاذ بن جبل، و بين المقداد و عمّار، و بين عائشة و حفصة، و بين زينب بنت جحش و ميمونة، و بين أمّ سلمة و صفيّة، حتى آخى بين أصحابه بأجمعهم على قدر منازلهم، ثمّ قال: يا عليّ، أنت أخي و أنا أخوك.
تاريخ البلاذري: قال عليّ عليه السلام: يا رسول اللّه، آخيت بين أصحابك و تركتني!
فقال: أنت أخي، أ ما ترضى أن تدعى إذا دعيت، و تكسى إذا كسيت، و تدخل الجنّة إذا دخلت؟![٣]
[١] مناقب الخوارزمي: ٣١- و فيه: اسرافيل، ثمّ ميكائيل، ثمّ جبرئيل-، عنه كشف الغمّة:
١/ ٣٧٦. و في البحار: ٣٩/ ١١٠ ح ١٧ عن الكشف.