رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٦
العصمة وآية التطهير
قد استدلّت الشيعة عن بكرة أبيهم بآية التطهير، أعني: قوله سبحانه:(إنّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[١] على عصمة أهل البيت النبوي الطاهر.
وقد أفاض المفسّرون حول الآية وأتوا ببيانات شافية في وجه دلالة الآية على عصمة أهل البيت، كما نقلوا الروايات الموضحة للمراد منها، يقف عليها كلّ من راجع تفاسير الفريقين.
غير أنّ هناك جماعة من العلماء قد اعتنوا بشرح هذه الآية عناية خاصة، وقاموا بتفسيرها بأكمل الوجوه وأفردوا لذلك تآليف ورسائل نشير ـ فيما وقفنا عليه ـ إلى ما يلي:
١. «السحاب المطير في تفسير آية التطهير» للسيد القاضي نور الله بن الشريف الحسيني المرعشي (الشهيد عام ١٠١٩هـ.).[٢]
٢. «تطهير التطهير» تأليف العلاّمة بهاء الدين محمد بن حسن الاصفهاني الشهير بالفاضل الهندي(المتوفّى عام ١٣٣٥هـ.)، وقد بحث فيه عن آية التطهير وكتبه رداً على من فسرها بغير معناها ومفادها من العامة.
٣. «شرح تطهير التطهير» كتبه العلاّمة السيد عبد الباقي الحسيني شرحاً لما كتبه الفاضل الهندي الآنف الذكر.
٤. «إذهاب الرجس عن حظيرة القدس» للعلامة الشيخ عبد الكريم بن محمد طاهر القمي، كتبه في رد اعتراضات أوردها بعضهم على «تطهير التطهير» للفاضل الهندي.
وله أيضاً كتاب: «الصور المنطبعة» الذي بحث فيه عن إثبات العصمة للأئمة
[١] الأحزاب:٣٣.
[٢] الذريعة إلى تصانيف الشيعة:٤/٤٦٩.