رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨٩
الفقه». شكر الله مساعيهم.
إلى أن وصلت النوبة لنادرة الآفاق وعلاّمة العراق الحسن بن يوسف بن المطهر (المتوفّى ٧٢٦ هـ.) المعروف بالعلاّمة الحلي فغار في بحار هذا العلم وغاص في عبابها فأخرج لآلئها، وإليك أسماء ما صنّفه في هذا العلم على وجه الإجمال:
١. «غاية الوصول وأيضاح السبل» في شرح مختصر منتهى الوصول والأمل في علمي الأُصول والجدل لابن الحاجب (المتوفّى ٦٤٦ هـ.)، ذكره المصنّف في «خلاصة الرجال»، وقد حقّق في مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)وطبع الجزء الأوّل منه عام ١٤٣٠هـ.، والجزء الثاني قيد الطبع.
٢. «مبادئ الوصول إلى علم الأُصول» مطبوع ذكره المصنّف لنفسه في «الخلاصة». وفي إجازته للسيد المهنّا.
٣. «منتهى الوصول إلى علم الكلام والأُصول» ذكره المصنّف في الخلاصة وفي إجازته للسيد المهنّا، فرغ منه يوم الجمعة السادس عشر من شهر جمادى الأُولى سنة ٦٨٧ هـ .
٤. «نهج الوصول إلى علم الأُصول»، ذكره المصنّف في الخلاصة وإجازته للسيد المهنّا.
٥. «نهـاية الـوصـول إلى علم الأُصول» وقد حُقّق في مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)ونشر في خمسة أجزاء ما بين الأعوام ١٤٢٥ـ ١٤٢٩هـ. .
٦. «تهذيب الوصول إلى علم الأُصول» المطبوع المنتشر، ولم يزل هذا الكتاب موضع اهتمام منذ تأليفه إلى يومنا هذا، وتشهد على ذلك كثرة الشروح والتعاليق عليه الّتي ذكرها شيخنا المجيز آغا بزرگ الطهراني (المتوفّى ١٣٨٩ هـ.) في كتابه «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» فقد بلغ عدد الشروح ٢٣ شرحاً، كما بلغ عدد التعاليق خمسة .
وربّما يوجد في المكتبات شروح وتعاليق أُخرى لم يقف عليها شيخنا