رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٢
عمر بن عبيدالله ١٢ . عمر بن عكرمة ١٣. عمر بن عمرو الليثي ١٤ . عمر بن عمير ١٥ . عمر بن عوف ١٦ . عمر بن غزية ١٧ . عمر بن لاحق ١٨ . عمر بن مالك بن عقبة ١٩ . عمر بن مالك الأنصاري ٢٠ . عمر بن معاوية الغاضري ٢١ . عمر بن يزيد ٢٢ . عمر بن اليماني .
هؤلاء فقط الأشخاص الذين أورد ابن الأثير أسماءهم ، وإلاّ فلو أضفنا التابعين الذين يحملون اسم عمر ، فسوف نقطع بأدلّة راسخة بأنّ هذا الاسم وأسماء الخلفاء الآخرين هي من الأسماء المعروفة والمشتهرة عند العرب في الجاهليّة والإسلام ، ولا يرد في بال أحدهم هذا الادّعاء على الإطلاق .
والحاصل: إنّ التسمية لم تحمل بُعداً عقائدياً إلى عصور متأخّرة، فعلى سبيل المثال نجد من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) ومن بعدهم من أصحاب الأئمة(عليهم السلام)مَن يسمّى بمعاوية ويزيد و...، وكذلك تجد من سفراء الإمام الحجة (عليه السلام) مَن اسمه عثمان، وكما نجد من المخالفين لمدرسة أهل البيت: من يحمل أسماء الأئمة(عليهم السلام)، ممّا يكشف عن أنّ التسمية لم تكن تحمل بُعداً عقائدياً.
الهدف هو التوقّي من الأعداء
ولنتجاوز هذا ونقول : لو نظرنا إلى الأوضاع المزرية والتضييق الذي لحق الشيعة في تلك الأيّام ، فإنّنا سندرك أنّ الأئمّة المعصومين من أهل البيت : قد أُجبروا على تصرّفات معيّنة بهدف الحفاظ على الشيعة وتجنيبهم تلك الويلات، وهي تصرّفات ـ قطعاً ـ جائزة شرعاً .
ومن جملة تلك التصرّفات أنّهم : قد وضعوا أسماء الخلفاء على أبنائهم ، أو أنّهم قاموا بعقد علاقات عائليّة مع بعض كبار الصحابة عن طريق الزواج ، حتّى يقلّلوا من تلك الضغوطات ، ولئلاّ تتمكّن آلة الظلم الأمويّة والعبّاسيّة من استغلال معارضة الأئمّة : للخلفاء الثلاثة للضغط على شيعة أهل البيت والإمعان في قتلهم وسحقهم ، خصوصاً وأنّ المجتمع الإسلامي آنذاك كانت تسيطر البساطة