رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٦٩
للحملة الإعلامية الشعواء التي تشنّ ضد أتباع أئمة أهل البيت(عليهم السلام)، من قبل بعض القنوات الفضائية المقيتة.
ولا شك أنّ في السكوت والوقوف موقف المتفرّج (فضلاً عن التحريض وشحن النفوس بالحقد والبغضاء) تجاه ما يحدث لشيعة أهل البيت لا سيما في العراق وباكستان من مجازر دموية رهيبة، يذهب ضحيّتها الآلاف منهم بغير حقّ، إنّ السكوت عن ذلك يعدّ جريمة كبرى، وتشجيعاً للمتشدّدين على التخبّط أكثر في الظلام، وعلى ارتكاب المزيد من الجرائم وعمليات القتل الجماعي، والمزيد من ردود الأفعال السلبيّة والتصرّفات غير اللائقة، وكلّ ذلك لا يخدم ما يهدف إليه المخلصون الواعون في أُمّتنا من دعوة المسلمين جميعاً إلى الاعتصام بحبل الله تعالى، ومدّ جسور الثقة بينهم، ونبذ الخلاف والفرقة (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).[١]
أمّا بالنسبة إلى موقف الشيعة من قضية الإفك، فهو ماذكره شيخنا الطبرسي(٤٧١ـ٥٤٨هـ) في تفسيره «مجمع البيان»، فمن أراد من إخواننا السنّة الوقوف على رأي علماء الشيعة، فليرجع إليه.[٢]