رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٥
والحسين وكان سقطاً.[١]
٦. الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي(المتوفّى ٦٥٨هـ.) حكى في كتابه «كفاية الطالب» أنّ فاطمة أسقطت بعد النبي(صلى الله عليه وآله) ذكراً كان سمّاه رسول الله(صلى الله عليه وآله)محسناً. وقد مرّ كلامه عند نقل القصة عن ابن قتيبة.[٢]
٧. الحمويني(المتوفّى٧٣٠هـ.) ذكر القصة باسناده وقال: إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن إلى أن قال:وأمّا ابنتي فإنّها سيدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وهي بضعة مني وهي...، وإنّي لمّا رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأنّي بها وقد دخل الذلّ بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصب حقها، ومُنعت إرثها، وكُسر جنبها، وأُسقطت جنينها.[٣]
٨. الحافظ جمال الدين المزّي في كتابه تهذيب الكمال قال: كان لعلي من الولد الذكور...والذين لم يعقبوا محسن درج سقطاً.[٤]
٩. الحافظ الذهبي(المتوفّى٧٤٩هـ.) قال في كتابه «فتح المطالب في فضل علي بن أبي طالب»: إنّ المحسن سقط، نقله عنه صلاح الدين الصفدي المذكور تالياً، وذكره أيضاً في سير أعلام النبلاء.[٥]
١٠. صلاح الدين الصفدي(المتوفّى ٧٣٤هـ.) قال في الوافي بالوفيات: والمحسن طرح، وحكى ذلك من كتاب شيخه الذهبي «فتح المطالب في فضل علي بن أبي طالب».[٦]
١١. التقي الفاسي الحسني المكي (المتوفّى ٨٣٢هـ.) في كتابه «العقد الثمين في
[١] مطالب السؤول:٦٢، الفصل ١١.
[٢] كفاية الطالب:٤٢٣.
[٣] فرائد السمطين:٢/٣٤.
[٤] تهذيب الكمال:٢٠/٤٧٩.
[٥]سير أعلام النبلاء:٣/١٢٥.
[٦] الوافي بالوفيات:٢١/٢٨١.