رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٢٥
١. شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي (المتوفّى٤٦٠هـ).
٢. أبو يعلى سلاّر بن عبد العزيز الديلمي(المتوفّى ٤٤٨هـ).
٣. أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي، خليفته في بلاد حلب(المتوفّى٤٤٧هـ).
٤. القاضي عبد العزيز بن البراج الطرابلسي(المتوفّى٤٨١هـ).
٥. الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفـري (المتوفّى ٤٦٣هـ).[١]
إلفات نظر
بقيت أُمور تتعلّق ببعض آرائه الخاصة وما نسب إليه من تهم وافتراءات يجب إلفات نظر القارئ إليها، وهي:
١. انّ السيد الشريف المرتضى مع كونه علماً من أعلام الطائفة ، ومرجعاً يرجع إليه في المعارف والعقائد والأحكام والشريعة، فمع ذلك كلّه فله آراء تختصّ به ولا يشاركه فيها إلاّ القليل، وإليك بعضها:
أ. قوله بعدم حجّية خبر العدل الواحد واختصاص الحجية بالمتواتر أو المحفوف بالقرينة المفيدة للعلم، وفي الوقت نفسه هو يعمل بأكثر الأحاديث الواردة في الجوامع الحديثية، وذلك لزعم تواترها أو كونها محفوفة بالقرينة. وقد خالفه في هذه المسألة تلميذه الجليل شيخ الطائفة في كتاب العدّة بوجه مبسوط.
ب. قوله بالصرفة في إعجاز القرآن، وقد ألّف رسالة باسم الصرفة طبعت أخيراً، وهذا قول غير مرضي عند الطائفة الإمامية ، وقد أوضحنا القول الصحيح حول ذلك في كتابنا «الإلهيات».[٢]
٢. ترجم الذهبيّ للشريف المرتضى في «ميزان الاعتدال» ولكنّه (عفا اللّه عنه) أتى ببعض الكلمات التي يناقض بعضها بعضاً، فيصفه بقوله: المتكلّم
[١] روضات الجنات:٤/٢٩; الغدير:٤/٣٦٢.
[٢] لاحظ الإلهيات:٣/٣٣٧ـ٣٤٤.