رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٠٩
وثلاثمائة ببغداد.[١]
إلى غير ذلك من الكلمات الّتي لا مجال لنقلها.
رحلاته في أخذ الحديث وعرض كتابه
إنّ التاريخ لم يسجّل رحلات الكليني في أخذ الحديث وعرضه، إذ لا شك أنّه كانت له رحلات في أخذ الحديث وعرض كتابه، فإنّ أكثر مشايخه وإن كانوا متواجدين في قم والري، ولكنّ قسماً منهم كانوا في خارج ذينك البلدين، حتّى أنّ بعض مشايخه كان من منطقة آذربايجان، وبما أنّ الكليني كان ملتزماً بأخذ الحديث من الراوي شفهياً فلابدّ من أن تكون له رحلات إلى بعض المناطق الّتي يتواجد فيها أئمّة الحديث وكتبهم.
والّذي ذكره التاريخ هو رحلته إلى بغداد عام ٣٢٧هـ ، ولكنّه لم يقتصر على هذه الرحلة بل إنّه قصد دمشق وبعلبك، وهذا ما يذكره الحافظ أبو القاسم المعروف بابن عساكر حيث يقول: محمد بن يعقوب من شيوخ الرافضة قدم دمشق وحدّث ببعلبك عن أبي الحسين محمد بن علي الجعفري السمرقندي، ومحمد بن أحمد الخفاف النيسابوري، وعلي بن إبراهيم بن هاشم.
روى عنه أبو سعد الكوفي شيخ الشريف المرتضى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي، وأبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم (بياض في الأصل)، وأبو القاسم علي بن محمد بن عبدوس الكوفي، وعبد اللّه بن محمد.
أنبأنا أبو الحسن...(بياض في الأصل) بن جعفر، قالا: أنبأنا جعفر بن أحمد بن حسين بن السراج، أنبأنا أبو القاسم المحسن حمزة... الوراق بتنيس، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن جعفر الديبلي بتنيس في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن عبدوس الكوفي، أخبرني محمد بن
[١] لسان الميزان:٥/٤٣٣، والمطبوعة مغلوطة أثبتنا ما هو الصحيح.