رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٢٠
وقد تعرفت على الطريق الأوّل، وأمّا الطريق الثاني فإنّ الإمعان في الآثار يدلّ بوضوح على أنّ السيد الشريف ما ترك حقلاً من حقول العلم والمعرفة إلاّ ورده، ومصنّفاته تدلّ على أنّه كان متخصّصاً في أكثر العلوم الإسلامية و مشاركاً في بعضها. وقد استقصى الشيخ الأميني(رحمه الله) مؤلّفاته، وقال:ومن هذه الفضائل ما خطّه مزبره القويم من كتب ورسائل استفاد بها أعلام الدين في أجيالهم وأدوارهم، وإليك أسماؤها:
١. الشافي في الإمامة ٢. الملخّص في الأُصول
٣. الذخيرة في الأُصول ٤. جمل العلم والعمل
٥. الغُرر والدرر ٦. تكملة الغُرر
٧. المقنع في الغَيْبة ٨. الخلاف في الفقه
٩. الناصريّة في الفقه ١٠. الحلبيّة الأُولى
١١. الحلبيّة الأخيرة ١٢. المسائل الجرجانيّة
١٣. المسائل الطوسيّة ١٤. المسائل الصباويّة
١٥. المسائل التبّانيات[١] ١٦. المسائل السلاّريّة
١٧. مسائل في عدّة آيات ١٨. المسائل الرازيّة
١٩. المسائل الكلاميّة ٢٠. المسائل الصيداويّة
٢١. الديلميّة في الفقه ٢٢. كتاب البرق
٢٣. طيف الخيال ٢٤. الشيب والشباب
٢٥. المقمصة ٢٦. المصباح في الفقه
٢٧. نصر الرواية ٢٨. الذريعة في أُصول الفقه
٢٩. شرح بائيّة الحميري ٣٠. تنزيه الأنبياء
[١] سألها الشيخ أبو عبداللّه محمد بن عبد الملك التبّان (المتوفّى ٤١٩هـ)، وهي(٦٦) مسألة في عشرة فصول. (الأميني).