رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥١٤
وهناك اقتراحات أُخرى نذكرها تباعاً:
١. التعليق على المواضع الّتي روي فيها الحديث معلّقاً أو الاسناد محولاً، أو نقل بلفظ «بهذا الاسناد»، أو «بالاسناد» فيجب توضيح هذه الموارد في كلّ صفحة وردت فيها دون أن يقتصر على مورد واحد ثم تعطف عليه سائر الموارد.
٢. تفسير المفردات المشكلة في النثر والنظم الواردين في الكتاب.
٣. التعليق على الأحاديث الشاذة الّتي لا تتفق مع ظاهر الكتاب والسنّة المتواترة، أو ما اتّفقت عليه الإمامية.
٤. نشر الكتب الّتي نقل عنها الكليني بواسطة أو بلا واسطة، كبصائر الدرجات والمحاسن للبرقي، والنوادر لأحمد بن محمد بن عيسى، إلى غير ذلك ممّا يمكن أن نصل إليه في المكتبات.
٥. إنّ للشيخ الكليني كتاباً ـ كما ذكرنا ـ باسم رسائل الأئمّة(عليهم السلام)، وكان هذا الكتاب موجوداً عند ولد الفيض حيث ينقل عنه في كتابه:«مكاتيب الأئمّة(عليهم السلام)» بلا واسطة، فيجدر بأصحاب هذا الشأن البحث عنه في المكتبات، فربّما يكون موجوداً فيها.
٦. التأكد من كتاب «روضة الكافي» هل هو من تأليفه أو لا؟ وعلى الأوّل فهل هو جزء من الكافي أو كتاب مستقل؟
٧. الفحص عن قبره في بغداد والاهتمام به، فقد اتّفق المترجمون على أنّه دفن في باب الكوفة ببغداد، وقيل: إنّ قبره في درب السلسلة ببغداد بالقرب من صراة الطائي.[١]
٨. التحقيق والفحص عن قبور نواب الإمام المهدي(عليه السلام) الأربعة رحمهمُ اللّه.
وفي الختام نقدّم هذه الصفحات القليلة إلى الإخوة الكرام المشاركين في المؤتمر العالمي لثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه، عسى أن نشاركهم في هذا
[١] تاريخ مدينة دمشق:٥٦/٢٩٨.