رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨٣
الحجّة صاحب الزمان عليهم الصلوات والسلام.
ثانيهما: الموسوم بكتاب الرجال الّذي عبّر به الشيخ كذلك بعد ذكر ثلاث كتب أُخرى، ولعلّه كان بغير هذا الترتيب .[١]
وهذا القول ضعيف كما نبّه عليه المحقّق التستري في قاموسه [٢] للأسباب التالية:
أوّلاً: إنّ المؤلف ينقل (عند ذكر أصحاب الصادق (عليه السلام)) في مواضع سبعة عن كتاب سعد، وهو سعد بن عبدالله الأشعري (المتوفّى ٢٩٩ أو ٣٠١ هـ)، الّذي ألّف كتابين في الرجال: مناقب رواة الحديث، ومثالب رواة الحديث. وإليك المواضع التي نقل فيها عنه :
١. ترجمة عبيدالله بن عبدالله النخعي برقم ١٧٩ .
٢. ترجمة سليمان بن خالد البجلي برقم ٤٣٤.
٣. ترجمة فضيل بن سُكرة برقم ٤٦٧ .
٤. ترجمة الفضل البقباق أبي العباس برقم ٤٧٤ .
٥. ترجمة هشام بن سالم الجواليقي برقم ٤٧٧.
٦. ترجمة هشام بن الحكم برقم ٤٧٨.
٧. ترجمة أُمَيّ الرواني المرادي برقم ٧٨١ .
وكان سعد من أبرز تلامذة أحمد بن محمد البرقيّ، ويروي عنه روايات جمّة، فكيف يستند أحمد إلى كتابه؟!
ثانياً: إنّ المؤلّف عدّ عبدالله بن جعفر الحميريّ في أصحاب أبي محمد العسكري (عليه السلام)، وصرّح بسماعه منه، في حين أنّ الحميري كان من تلامذة أحمد الراوين عنه، فكيف يروي مَن هو في الطبقة العليا عمّن في الطبقة الدنيا؟! اللهم إلاّ
[١] مصفى المقال: ٦١
[٢] قاموس الرجال: ١ / ٣١، الطبعة الأُولى