رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٣٤
وما قرأناه في البيان ينافي كلامكم حول العولمة المنشور في مجلة مجمع الفقه الإسلامي، و هذا نصّه:
ولكن على الأُمّة أن تعرف أنّها مهددة إذا لم تتوحّد ويكون بينها نوع من التآلف والتعاون، ولذلك نحن ندعو أيّها الإخوة إلى مصالحة عامة، تجمع كل قوى الأُمّة في هذه المرحلة، لا داعي للتفرقة. هناك أُناس يريدون أن يفرقوا الأُمة، هم أعداؤنا يريدون ذلك، إمّا أن يفرّقوا بينها إذا كان هناك أقليات غير إسلامية، فيثيرون هذه الأقليات، إذا كان هناك أقليات عرقية، هناك عرب وبربر وعرب وأكراد، إذا كان هناك أقليات مذهبية يكون سنة وشيعة، إذا لم يكن هذا وذاك يبقى يمينيين ويساريين، أو ثوريين ورجعيين، نحن نريد أن نجمّع كل قوى الأُمة وندعو إلى مصالحة حتى بين الحكام والعلماء، وبين الحكّام والجماعات الإسلامية، لا داعي الآن أن نفرّق بين الأُمة، الأُمّة يجب أن تكن صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً في ساعة الشدائد، لا مجال للاختلاف ولا مجال للمعارك الجانبية ، يجب أن يقف الجميع صفاً واحداً.[١]
أقول قولي هذا واستغفر اللّه لي ولكم
والحمد للّه ربّ العالمين
اللّهم إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله
وتذلّ بها النفاق وأهله
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته