رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٧
وأمّا الأشاعرة فذهبوا إلى أنّ أفعال العباد مخلوقة لله سبحانه وليس للإنسان فيها صنع ولا دور، وليس لقدرة العبد أىّ تأثير في تحقّق الفعل.
٤. رؤية الله سبحانه في الدنيا والآخرة مستحيلة، ولكنّها عند الأشاعرة محققة في الآخرة .
٥. استطاعة الانسان على فعل من الأفعال تقارنه تارة وتتقدم عليه أخرى، خلافاً للأشاعرة، فقالوا بالتقارن مطلقاً وفي الوقت نفسه غير مؤثرة.
٦. كلامه سبحانه عند الشيعة الإمامية هو فعله فهو حادث لا قديم، خلافاً للأشاعرة فكلامه عبارة عن الكلام النفسي القائم بذاته، فهو قديم كقدم الذات.
٧. التحسين والتقبيح العقليان، من الأمور الواضحة عند الشيعة الإمامية حيث إنّ العقل يدرك حسن بعض الأفعال وقبحها من أيّ فاعل صدر، خلافاً للأشاعرة فقد عزلوا العقل عن إدراك حسن الأفعال وقبحها.
٨. استحالة التكليف بغير المقدور من الأُصول المسلّمة عند الشيعة الإمامية وخالفهم الأشاعرة فجوّزوا التكليف بالممتنع.
إلى غير ذلك من الأصول الكلامية التي هي نتاج بحوث وسجالات بين المتكلمين شيعة وسنّة.