رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥٥
أربعة عشر موضعاً.[١]
ولأجل بيان مكانة أئمة أهل البيت في دنيا العلم والفقه، نورد هنا كلمات بعض الأعلام في حق عدد منهم(عليهم السلام)، فالبحث لا يتسع لأكثر من ذلك.
قال ابن سعد في ترجمة محمد الباقر(عليه السلام): كان عالماً عابداً ثقة، وروى عنه الأئمة أبو حنيفة وغيره.[٢]
وقال أبو حنيفة عقب إجابة جعفر الصادق(عليه السلام) عن أربعين مسألة هيّأها له بطلب من المنصور العباسي: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد.[٣]
وقال فخر الدين الرازي عند تفسير سورة الكوثر: فانظر إلى أهل البيت كان فيهم من الأكابر من العلماء كالباقر والصادق والكاظم والرضا(عليهم السلام) والنفس الزكية[٤]وأمثالهم.[٥]
وقال الشيخ محمد أبو زهرة عند ذكر جعفر الصادق: لا نستطيع في هذه العجالة أن نخوض في فقه الإمام جعفر، فإن أُستاذ مالك وأبي حنيفة وسفيان بن عُيَينة، لا يمكن أن يُدرس فقهه في مثل هذه الإلمامة.[٦]
وقال الدكتور مصطفى الشِّيبي، وهو يتحدث عن عليّ بن موسى الرضا: كان الرضا من قوة الشخصية، وسموّ المكانة، أن التفّ حوله المرجئة، وأهل الحديث، والزيدية.[٧]
[١] تهذيب الكمال:٢٧/٩٤، الترجمة: ٥٧٢٨.
[٢] الطبقات الكبرى:٥/٣٢٠.
[٣] سير أعلام النبلاء:٦/٢٥٧.
[٤] النفس الزكية، ليس من أئمة أهل البيت عند الإمامية.
[٥] التفسير الكبير:٣٢/١٢٤.
[٦] تاريخ المذاهب الإسلامية:٦٣٩.
[٧] الصلة بين التصوّف والتشيّع: ٢١٤.