رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٧
النبوية في نسب خير البرية» قال: محسن قيل: سقط، وقيل: بل درج صغيراً، والصحيح أنّ فاطمة أسقطت جنيناً.[١]
١٧. النسابة عميد الدين الذي كان حيّاً سنة (٩٢٩هـ.) قال: والمحسن الذي سقط.[٢]
١٨. السيد المرتضى الزبيدي (المتوفّى١٢٠٥هـ.) قال في «تاج العروس» مادة شبر: المحسّن ـ بتشديد السين ـ ذهب أكثر الإمامية من أنّه كان حملاً فأسقطته فاطمة الزهراء لستة أشهر وذلك بعد وفاة النبي(صلى الله عليه وآله).[٣]
١٩. الشيخ محمود بن وهيب الحنفي قال: وأمّا محسن فأدرج سقطاً.[٤]
٢٠. الشيخ محمد الصبان الشافعي (المتوفّى١٢٠٦هـ.) قال: وأمّا محسن فأدرج سقطاً.[٥]
٢١. الشيخ حسن الحمزاوي المالكي قال في كتابه«مشارق الأنوار» الذي فرغ من تأليفه سنة ١٢٦٤هـ. : وأمّا محسن فأدرج سقطاً.[٦]
هذه جملة من المحدثين والنسابين والمؤرخين ذكروا حديث سقط المحسن، فكيف تكون أسطورة اختلقتها الشيعة؟!
فإذا أُضيف إليها ما ذكره علماء الشيعة من العصور الأُولى إلى العصر الحاضر رأيت أنّ القصة صارت ظاهرة متواترة لا يشك فيها إلاّ من أغمض عينيه عن رؤية الحق.
والذي نرجوه من الشيخ أن ينظر إلى هذه المصادر ولا يكون من رماة الكلام
[١] الشجرة النبوية في نسب خير البرية:٦٠.
[٢] المشجر الكشاف:٢٢٩.
[٣] تاج العروس: مادة (شبر).
[٤] جوهرة الكلام في مدح السادة الأعلام:١٠٤.
[٥] إسعاف الراغبين بهامش مشارق الأنوار للحمزاوي:٨١.
[٦] نفس المصدر.