رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٦
تاريخ البلد الأمين»، قال: ولعلي من الولد الحسن والحسين ومحسناً، ثم ذكر في صفحة تالية قول الحافظ المزّي في «تهذيب الكمال»: ومحسن درج سقطاً، ولم يعقب عليه بشيء.[١]
١٢. إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفي الطرابلسي(كان حياً ٨٤١هـ.) قال في المشجرة التي صنعت للخليفة الناصر وكتبت لخزانة صلاح الدين ص ٩: محسن ابن فاطمة أسقط، وقيل درج صغيراً، والصحيح أنّ فاطمة أسقطت جنينها.
١٣. ابن الصباغ المالكي الصفاقسي(المتوفّى ٨٥٥هـ.) قال في ذكر أولاد الإمام: وذكروا أنّ فيهم محسناً شقيقاً للحسن والحسين ذكرته الشيعة وإنّه كان سقطاً.[٢]
١٤. أبو الفضيل محمد الكاظم بن أبي الفتوح قال في كتابه«النفحة العنبرية في أنساب خير البرية» الذي ألفه سنة ٨٩١هـ.: والمحسن وأخوه ولدا ميتين من الزهراء(عليها السلام).[٣]
١٥. الصفوري الشافعي (المتوفّى ٨٩٤هـ.) قال: كان الحسن أوّل أولاد فاطمة الخمسة: الحسن والحسين والمحسن ـ كان سقطاً ـ وزينب الكبرى وزينب الصغرى.[٤]
وقال في كتابه الآخر «المحاسن المجتمعة في الخلفاء الأربعة» نقلاً من كتاب الاستيعاب لابن عبد البر قال: وأسقطت فاطمة سقطاً سماه علىّ محسناً[٥]، وقد حذفت يد الأمانة هذه الجملة من الاستيعاب المطبوع، ولعبت بالآثار الإسلامية في غير واحد من الموارد.
١٦. الشيخ جمال الدين يوسف المقدسي(المتوفّى ٩٠٩هـ.) في «الشجرة
[١] العقد الثمين:٦/٢٠٢ و ٢٠٣.
[٢] الفصول المهمة:٥٤.
[٣] النفحة العنبرية النسخة مصورة عن نسخة المجمع العلمي العراقي.
[٤] نزهة المجالس:٢/٢٢٩.
[٥] المحاسن المجتمعة:١٦٤.