موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩٥ - الفصل الرابع إعلان الدعوة
و قريب منه في تفسير القمي [١] .
و في هذه السورة آية ربط خبرها بسورة النجم قبلها، و ذلك قوله سبحانه: قُتِلَ اَلْإِنْسََانُ مََا أَكْفَرَهُ `مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ... [٢] قال الطبرسي:
عن مقاتل و الكلبي: هو عتبة بن أبي لهب اذ قال: كفرت بربّ النجم اذا هوى [٣] .
و رواه السيوطي في «الدر المنثور» عن عكرمة عن ابن عباس قال:
نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال: كفرت بربّ النجم اذا هوى. فدعا عليه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فأخذه الأسد بطريق الشام [٤] . غ
السورة الخامسة و العشرون- «القدر» :
فهي أوّل سورة و آيات ذكر فيها «ليلة القدر» و أنّها سلام حتّى مطلع الفجر بل خير من ألف شهر، و أن الملائكة و الروح تنزّل فيها بإذن ربّهم من كلّ أمر، و قد نزلت فيها بالقرآن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و النازل منه اذ ذاك هذه الخمس و العشرون سورة. غ
السورة التاسعة و العشرون- «قريش» :
و ليس قبلها الفيل و لا في رواية، فلا مجال للقول بتعلق اللام في بداية هذه السورة: «لإيلاف قريش» بكيفية هلاك أصحاب الفيل، فضلا عن القول بوحدة السورتين، بل المترجح المتعيّن ما نقله الطبرسي في «مجمع
[١] تفسير القمي ٢: ٤٠٤.
[٢] عبس: ١٧، ١٨.
[٣] مجمع البيان ١٠: ٦٦٥.
[٤] الدر المنثور ٦: ٢١٥.