موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٠ - الفصل الثاني كيف نشأ النبي صلّى اللّه عليه و آله
يديها» [١] .
و روى الفتّال النيسابوري في «روضة الواعظين» خبرا مختصرا عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال:
«إنّ فاطمة بنت أسد، ضربها الطلق و هي في الطواف، فدخلت الكعبة، فولدت أمير المؤمنين فيها» [٢] .
و في آخر خبر موسى بن جعفر عليه السّلام قال: «فولدت عليا في الكعبة، طاهرا مطهّرا لم يكن فيه كثافة (كذا) و ولد مختونا مقطوع السرة، و وجهه يضيء كالشمس، فسمّاه أبو طالب عليا، و حمله النبي و أتى به الى البيت» [٣] .
و في عام الولادة قال صاحب مجلة «العمران» المصرية: عبد المسيح الانطاكي: «و عام مولده عليه صلوات اللّه هو العام المبارك الّذي بدئ فيه برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأخذ يسمع الهتاف من الأحجار و الأشجار و من السماء، و كشف عن بصره فشاهد أنوارا و اشخاصا، و في هذا العام ابتدأ بالتبتل و الانقطاع و العزلة في جبل حراء. و كان صلّى اللّه عليه و آله ييمّن بذلك العام و بولادة سيدنا علي عليه السّلام، و كان يسميه «سنة الخير و البركة» .
و عند ما بلغته البشرى بولادة المرتضى قال المصطفى:
«لقد ولد لنا الليلة مولود، يفتح اللّه علينا به أبوابا كثيرة من النعمة
[١] أمالي الطوسي ٢: ٣١٧ بثلاثة طرق و رواه ابن شهرآشوب في المناقب ١: ٣٥٩ عنه عليه السّلام مختصرا.
[٢] روضة الواعظين: ١٠٠.
[٣] الفصول المهمة: ١٤ ط الحيدرية.