موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٦ - الفصل الثاني كيف نشأ النبي صلّى اللّه عليه و آله
و ستين سنة [١] و الاربلي في «كشف الغمّة» نقل عن «معالم العترة النبوية» للجنابذي عن ابن سعد صاحب الطبقات: يرفعه الى حكيم بن حزام قال:
«توفّيت خديجة في شهر رمضان سنة عشر من النبوة، و هي ابنة خمس و ستين» [٢] فيكون عمرها في زواجها أربعين سنة. و الكازروني قال:
«فتزوّجها و هو ابن خمس و عشرين سنة، و خديجة يومئذ بنت أربعين سنة» [٣] .
و معنى كلّ هذا أنّ المؤرخين القدامى كالكلبي و الواقدي و كاتبه ابن سعد و اليعقوبي متفقون على المشهور في سن خديجة في زواجها أي الأربعين، و ان كان الاسناد الوحيد ينحصر في حكيم بن حزام اذ يذكر تأريخ وفاتها عليها السّلام و هي عمّته، اذ هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد، فهو أعلم بها، و لا يعارضه شيء اللهم الاّ ما انفرد به ابن حماد الدولابي بقوله: و بلغني.. من غير اسناد، فلا يصح اعتماده. غ
هل كانت خديجة متزوّجة؟
قال ابن هشام: «و كانت قبله عند أبي هالة بن مالك.. فولدت له هند بن أبي هالة، و زينب بنت أبي هالة. و كانت قبل أبي هالة عند عتيّق ابن عابد المخزومي فولدت له: عبد اللّه، و جارية تزوّجها صيّفي بن أبي
[١] تذكرة الخواص: ٣٠٤ ط النجف.
[٢] كشف الغمّة ٢: ١٣٩.
[٣] بحار الأنوار ١٦: ١٩.