موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦١ - الفصل الثاني كيف نشأ النبي صلّى اللّه عليه و آله
عبد الأسد المخزومي.
و كانت رسول اللّه-ثويبة-تدخل على رسول اللّه-صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم-فيكرمها، و كان يبعث إليها رسول اللّه بعد الهجرة بكسوة و صلة، و كانت قد اسلمت، فماتت بعد فتح خيبر [١] .
و روى عن الكليني في (فروع الكافي) بسنده عن الصادق عليه السّلام قال:
انّ عليا ذكر لرسول اللّه ابنة حمزة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أ ما علمت انّها ابنة أخي من الرضاعة. ثمّ قال الصادق عليه السّلام: و كان رسول اللّه و عمّه حمزة قد رضعا من امرأة [٢] .
و قال اليعقوبي: كان أوّل لبن شربه بعد امّه لبن «ثويبة» مولاة أبي لهب. و قد أرضعت ثويبة هذه حمزة بن عبد المطّلب، و جعفر بن أبي طالب، و أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي [٣] .
و الطبري روى الخبر نفسه الّذي رواه الكازروني، بسنده الى برّة ابنة أبي تجزأة عن طريق الواقدي [٤] .
و قال الطبرسي في (اعلام الورى) : و كانت ثويبة مولاة أبي لهب بن عبد المطّلب أرضعت النبي صلّى اللّه عليه و آله بلبن ابنها مسروح، قبل أن تقدم حليمة، و توفيت ثويبة مسلمة سنة سبع من الهجرة، و مات ابنها قبلها. و كانت ثويبة
[١] البحار ١٥: ٣٨٤ عن المنتقى في مولد المصطفى لمحمّد بن مسعود الكازروني.
[٢] البحار ١٥: ٣٤٠ عن فروع الكافي ٢: ٤١ و ٤٢ و رواه الصدوق في الفقيه ٣:
٢٦٠ و الطوسي في التهذيب ٧: ٢٩٢. و راجع مفتاح الكتب الأربعة ١٤: ٣٤٠ و ٣٤٣.
[٣] اليعقوبي ٢: ٩.
[٤] الطبري ٢: ١٥٨.