موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٩٨ - الفصل الثامن بيعة العقبة و انتشار الإسلام في المدينة
ابن عبد اللّه الأنصاري [١] و البراء بن معرور، و عبد اللّه بن عمرو بن حرام، و سعد بن عبادة، و المنذر بن عمرو، و عبد اللّه بن رواحة، و سعد بن الربيع.
و من القواقل: عبادة بن الصامت. و من الأوس: أبو الهيثم بن التيهان، و اسيد بن حضير، و سعد بن خيثمة [٢] .
و ظاهره-كما ترى-أنّه يعدّد ثلاث بيعات في ثلاث سنوات متواليات، و لم يسند الخبر لا هنا و لا في فصل هجرته صلّى اللّه عليه و آله و لم يذكر سيرة ابن هشام او ابن اسحاق عند ذكره لطرقه الى كتب العامة في مقدمة كتابه، نعم ذكر طريقه الى مغازيه [٣] و مع ذلك فاني لا أراه الا أنّه اختصر خبره من سيرته كما في سيرة ابن هشام، مع فارق:
أن ابن اسحاق يبدأ في خبر اسلام الأنصار، فيذكر عرض الرسول نفسه على العرب و لقاءه بالستة من الخزرج عند العقبة، و أنهم: أجابوه فيما دعاهم إليه بأن صدّقوه و قبلوا منه ما عرض عليهم من الاسلام... ثمّ انصرفوا عن رسول اللّه راجعين الى بلادهم و قد آمنوا و صدّقوا. ثمّ يسمّيهم. و لا يذكر شيئا عن البيعة و لا يسمّيهما «بيعة النساء» و لا «العقبة الاولى» و ابن شهرآشوب سماهما: بيعة العقبة الاولى، و بيعة النساء. و العقبة الاولى الّتي اضيف فيها الى الستة الاولى ستة آخرون فكان الجميع اثني
[١] روى الكشي في رجاله بسنده عن الباقر عليه السّلام قال: كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السبعين و من الاثني عشر، و جابر من السبعين و ليس من الاثني عشر.
رجال الكشي: ٤١ ط مشهد.
[٢] مناقب آل أبي طالب ١: ١٧٤، ١٧٥ و هو مختصر خبر ابن اسحاق كما في سيرة ابن هشام ٢: ٧٣-٧٥ و ٨١-٨٧. و منها ما بين الأقواس.
[٣] مناقب آل أبي طالب ١: ١٠.