موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١١ - الفصل الرابع إعلان الدعوة
قال: كنت رجلا غنيا و كان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه فقال لي: لا أقضيك حتّى تكفر بمحمّد!فقلت: لن أكفر به حتّى تموت و تبعث. قال: فإنّي لمبعوث بعد الموت فسوف أقضيك دينك اذا رجعت الى مال و ولد. فنزلت الآية أَ فَرَأَيْتَ اَلَّذِي كَفَرَ بِآيََاتِنََا وَ قََالَ لَأُوتَيَنَّ مََالاً وَ وَلَداً [١] . غ
السورة السادسة و الأربعون- «الواقعة» :
و فيها قوله سبحانه: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ [٢] و روى العيّاشي في تفسيره عن عقبة بن عامر الجهني قال: لمّا نزلت: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: اجعلوها في ركوعكم.
و رواه أيضا في «الدر المنثور» عن أحمد و أبي داود و ابن ماجة و ابن المنذر و ابن مردويه عن عقبة عنه صلّى اللّه عليه و آله [٣] .
و هذا ممّا يؤيد ما مرّ عن أنّ الصلاة في أوائل تشريعها كانت بسجود بلا ركوع، ثمّ شرّع فيه الركوع بعد ذلك. غ
السورة السابعة و الأربعون- «الشعراء» :
و فيها آية وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ و قد سبق القول فيها.
و فيها أيضا قوله سبحانه: وَ اَلشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغََاوُونَ [٤] و نقل
[١] مجمع البيان ٦: ٨١٦ و يقصد بالصحيح البخاري و مسلم كما في أسباب النزول للواحدي: ٢٤٨ ط الجميلي و في ابن هشام ١: ٣٨٣، و مثله في مناقب ابن شهرآشوب ١: ٥٣.
[٢] الواقعة: ٧٤.
[٣] الميزان ٢٠: ٢٧٠.
[٤] الشعراء: ٢٢٤.