موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٧ - الفصل الاول البيئة العربية و الظروف العالمية قبيل ظهور الإسلام
ابن عمرو. ثمّ ملك بعده أبرهة بن الرائش و هو ابرهة ذو المنار، ثمّ ملك بعده افريقس بن ابرهة. ثمّ ملك بعده أخوه العبد بن ابرهة، ثمّ ملك بعده الهدهاد بن شرحبيل بن عمرو و هوذ و الصّرح، ثمّ ملكت بعده بلقيس بنت الهدهاد سبع سنين، ثمّ ملك سليمان بن داود عليهما السّلام ثلاثا و عشرين سنة. ثمّ ملك بعده ارحبعم بن سليمان سنة، ثم رجع الملك الى حمير فملك من بعد ارحبعم بن سليمان: ناشر النعم بن يعفر بن عمرو ذي الأذعار، ثم ملك بعده عمرو بن شمر بن افريقس، ثمّ ملك بعده تبّع الأقرن بن عمرو، و هو تبّع الأكبر، ثم ملك بعده ابنه ملكيكرب بن تبّع. ثمّ ملك بعده تبّع أبو كرب اسعد بن ملكيكرب، ثمّ ملك بعده كلال بن مثوب، ثم ملك بعده تبّع بن حسّان بن تبّع، ثمّ ملك بعده مرثد، ثمّ ملك بعده ابرهة بن الصبّاح، ثمّ ملك بعده ذو شناتر بن زرعة، ثمّ ملك بعده لخنيعة ذو شناتر، في مجموع مدّة ألف و تسعمائة و سبع و عشرين سنة. هذا ما حكي عن عبيد بن شريّة في ترتيب ملوك اليمن [١] .
و نترك هنا ذكر بقيّة ملوك اليمن و ما وقع على عهدهم، لنأتي على ذلك بعد ذكر انتشار العرب من اليمن الى الحجاز و يثرب و العراق و الشام.
و رجّحنا ذكر خبر عبيد بن شريّة الجرهمي في هذا الباب للاختصار، و لترجيح المسعودي له بقوله «و لم يصح عند كثير من الاخباريين-أي المؤرخين-من أخبار من وفد على معاوية من أهل الدراية بأخبار الماضين و سير الغابرين العرب و غيرهم من المتقدمين فيها، الاّ خبر عبيد بن شريّة و اخباره ايّاه عمّا سلف من الأيام و ما كان فيها من الكوائن و الحوادث
[١] مروج الذهب: ٢: ٦٠-٦٢ ط بيروت.