موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١٣ - الفصل الثالث البعثة النبويّة المباركة
ربيعة بن ناجد: أنّ رجلا قال لعلي عليه السّلام: يا أمير المؤمنين لم ورثت ابن عمّك دون عمّك؟فقال علي عليه السّلام: هاؤم!ثلاث مرّات حتّى اشرأبّ الناس و نشروا آذانهم ثمّ قال: دعا رسول اللّه، أو جمع بني عبد المطّلب، كلّهم يأكل الجذعة و يشرب الفرق، فصنع لهم مدّا من طعام فأكلوا حتّى شبعوا، و بقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثمّ دعا بغمر [١] فشربوا حتّى رووا و بقي الشراب كأنّه لم يمس و لم يشربوا [٢] ثمّ قال: يا بني عبد المطّلب إنّي بعثت إليكم خاصّة، و الى الناس عامّة، و قد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيّكم يبايعني على أن يكون أخي و صاحبي و وارثي؟فلم يقم إليه أحد.
فقمت-و كنت أصغر القوم سنّا-فقال: اجلس. ثمّ قال (قوله) ثلاث مرّات كلّ ذلك أقوم إليه فيقول لي: اجلس حتّى كانت الثالثة، فضرب يده على يدي. فلذلك ورثت ابن عمّي دون عمّي [٣] .
و رواه الصدوق في «علل الشرائع» بسنده عن ربيعة بن ناجد [٤] .
و كذلك الطبري في تأريخه [٥] و لم نجد الخبر في كتاب الحبري المطبوع في طبعتين [٦] .
[١] الغمر: القدح الصغير.
[٢] التكملة من الطبري ٢: ٣٢١.
[٣] سعد السعود: ١٠٤، ١٠٥ ط الحيدرية. و اسم الراوي في النسخة المطبوعة: أبي ربيعة بن ماجد، و في البحار ١٨: ٢١٤ أبي ربيعة بن ناجد و في علل الشرائع ربيعة ابن ناجد و كذلك في الطبري ٣: ٣٢١ و هو الصحيح.
[٤] علل الشرائع: ٦٧ كما في البحار ١٨: ١٧٧.
[٥] تأريخ الطبري ٢: ٣٢١.
[٦] طبعة السيد أحمد الحسيني. و طبعة السيد محمد رضا الحسيني الجلالي.