موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٦٨
١٤ وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ٤٤٣
١٥ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ٤٤٣
١٦ كَلاََّ إِنَّهُ كََانَ لِآيََاتِنََا... ٤٤٣
١٧ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ٤٤٣
١٨ إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ ٤٤٣
١٩ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ٤٤٣
٢٠ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ٤٤٣
٢١ ثُمَّ نَظَرَ ٤٤٣
٢٢ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ٤٤٣
٢٣ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اِسْتَكْبَرَ ٤٤٣
٢٤ فَقََالَ إِنْ هََذََا إِلاََّ سِحْرٌ... ٤٤٣
٢٥ إِنْ هََذََا إِلاََّ قَوْلُ اَلْبَشَرِ ٤٤٣
٢٦ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ٤٤٣
٢٧ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا سَقَرُ ٤٤٣غ
المرسلات (٧٧)
١ وَ اَلْمُرْسَلاََتِ عُرْفاً ٤٩٦غ
عبس (٨٠)
١ عَبَسَ وَ تَوَلََّى ٤٩٣
٢ أَنْ جََاءَهُ اَلْأَعْمىََ ٤٩٣
٣ وَ مََا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكََّى ٤٩٣
٤ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ اَلذِّكْرىََ ٤٩٣
٥ أَمََّا مَنِ اِسْتَغْنىََ ٤٩٣
٦ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدََّى ٤٩٣
٧ وَ مََا عَلَيْكَ أَلاََّ يَزَّكََّى ٤٩٣
٨ وَ أَمََّا مَنْ جََاءَكَ يَسْعىََ ٤٩٣
٩ وَ هُوَ يَخْشىََ ٤٩٣
١٠ فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهََّى ٤٩٣
١١ كَلاََّ إِنَّهََا تَذْكِرَةٌ ٤٩٣
١٢ فَمَنْ شََاءَ ذَكَرَهُ ٤٩٣
١٧ قُتِلَ اَلْإِنْسََانُ مََا أَكْفَرَهُ ٤٩٥
١٨ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ٤٩٥غ
التكوير (٨١)
٨ وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ٨١
٩ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ٧١غ
المطففين (٨٣)
١ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ٦٨٧غ
البروج (٨٥)
٤ قُتِلَ أَصْحََابُ... ١٢٩، ١٩٨
٥ اَلنََّارِ ذََاتِ... ١٢٩، ١٩٨
٦ إِذْ هُمْ عَلَيْهََا قُعُودٌ ١٢٩، ١٩٨
٧ وَ هُمْ عَلىََ مََا... ١٢٩، ١٩٨