موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٧ - الفصل الثاني كيف نشأ النبي صلّى اللّه عليه و آله
رفاعة» [١] .
أما الطبري فقد روى عن الكلبي عن أبيه قال: «و كانت قبله عند عتيّق بن عابد المخزومي... فولدت لعتيّق جارية، ثمّ توفّي عنها. و خلف عليها أبو هالة بن زرارة بن نبّاش... ثمّ توفّي عنها فخلف عليها رسول اللّه و عندها هند بن أبي هالة» [٢] .
و روى الدولابي في «الذرية الطاهرة» بذلك أخبارا ثلاثة عن الزهري و محمّد بن اسحاق و قتادة بن دعامة، و روى رابعا عن الليث بن سعد فعكس فذكر أبا هالة ثمّ عتيّق [٣] فهو مردود، و خبر قتادة نقله الاربلي في كتابه [٤] .
و قال ابن شهرآشوب في كتابه (المناقب) في ترتيب أزواجه: تزوّج بمكّة أوّلا خديجة بنت خويلد. قالوا: و كانت عند عتيّق بن عائذ المخزومي، ثمّ عند أبي هالة زرارة بن نبّاش الاسيدي [٥] .
و روى أحمد البلاذري و أبو القاسم الكوفي في كتابيهما، و المرتضى في (الشافي) و أبو جعفر في (تلخيص الشافي) : أنّ النبيّ تزوّج بها و كانت عذراء. يؤكّد ذلك ما ذكر في كتابي (الأنوار) و (البدع) : أنّ رقية و زينب كانتا ابنتي هالة اخت خديجة [٦] !
[١] ابن هشام ٤: ٢٩٣.
[٢] الطبري ٣: ١٦١.
[٣] الذرية الطاهرة: ٤٥-٤٧.
[٤] كشف الغمّة ٢: ١٣٨، ١٣٩.
[٥] مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٩.
[٦] المناقب ١: ١٥٩. و الظاهر أنّه يقصد بكتاب الأنوار: كتاب الأنوار و مفتاح السرور