موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٤١ - الفصل الخامس الإسراء و المعراج
المناقب [١] .
و فيها قوله سبحانه: قُلْ أَ غَيْرَ اَللََّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فََاطِرِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لاََ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَ لاََ تَكُونَنَّ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ `قُلْ إِنِّي أَخََافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [٢] .
قال الطبرسي قيل: إنّ أهل مكّة قالوا لرسول اللّه: يا محمّد تركت ملة قومك، و قد علمنا أنّه لا يحملك على ذلك الاّ الفقر، فإنّا نجمع لك من أموالنا حتّى تكون أغنانا، فنزلت الآية [٣] و نقله كذلك ابن شهرآشوب في «المناقب» [٤] .
و فيها قوله سبحانه: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اَللََّهِ آلِهَةً أُخْرىََ قُلْ لاََ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمََا هُوَ إِلََهٌ وََاحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمََّا تُشْرِكُونَ `اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَعْرِفُونَهُ كَمََا يَعْرِفُونَ أَبْنََاءَهُمُ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ [٥] .
في «تفسير القميّ» برواية أبي الجارود عن الامام الباقر عليه السّلام قال: إنّ مشركي أهل مكّة في أوّل ما دعاهم رسول اللّه قالوا له: يا محمّد!ما وجد اللّه رسولا يرسله غيرك؟!ما نرى أحدا يصدّقك بالذي تقول، و لقد سألنا عنك اليهود و النصارى فزعموا أنّه ليس لك ذكر عندهم. فأتنا بمن يشهد
[١] مناقب ابن شهرآشوب ١: ٤٨.
[٢] الأنعام: ١٤-١٥.
[٣] مجمع البيان ٤: ٤٣٣.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب ١: ٤٩.
[٥] الأنعام: ١٩، ٢٠.