موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٩٩ - الفصل الثامن بيعة العقبة و انتشار الإسلام في المدينة
عشر رجلا و بعث معهم مصعب بن عمير، يسمّيها: العقبة الثانية. و العقبة الثانية الّتي كان الأنصار فيها: ثلاثة و سبعين رجلا و امرأتين يسمّيها بيعة الحرب، و هي كذلك، و لكنه يجعلها البيعة الثالثة في السنة القابلة أي الثالثة.
و لعلّ منشأ الشبهة له هو أن ابن اسحاق او ابن هشام لا يسمي اللقاء الأوّل [١] ، و يسمي اللقاء الثاني بالعقبة الاولى [٢] و يسمي اللقاء الثالث بالعقبة الثانية [٣] ثمّ يعود على شروط هذه البيعة بعنوان: شروط البيعة في العقبة الأخيرة: قال ابن اسحاق: و كانت بيعة الحرب [٤] فلعله و هم أن البيعة الأخيرة بيعة الحرب غير بيعة العقبة الثانية، فهي الثالثة.
و ابن اسحاق يروي الخبر الأوّل عن اللقاء الأوّل للنبيّ بالستة من الخزرج عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ قومه [٥] و خبر العقبة الاولى عن عبادة بن الصامت بثلاث وسائط [٦] ، و بطريق آخر عنه بواسطتين [٧] و خبر العقبة الثانية عن كعب بن مالك الخزرجي بواسطة ابنه معبد عن أخيه عبد اللّه عن أبيه كعب [٨] و خبر أسر سعد بن عبادة عن
[١] سيرة ابن هشام ٢: ٧٠
[٢] ابن هشام ٢: ٧٣.
[٣] ابن هشام ٢: ٨١.
[٤] ابن هشام ٢: ٩٧.
[٥] سيرة ابن هشام ٢: ٧٠.
[٦] ابن هشام ٢: ٧٥.
[٧] ابن هشام ٢: ٧٦.
[٨] ابن هشام ٢: ٨١.
غ