موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٩٨ - الفصل السّادس الهجرة الاولى
فيندم بعضكم و يذلّ بعض # و ليس بمفلح أبدا ظلوم
فلا-و الراقصات بكل خرق [١] # الى معمور مكّة لا يريم
طوال الدهر-حتّى تقتلونا # و نقتلكم و تلتقي الخصوم
و يعلم معشر قطعوا و عقّوا # بأنّهم هم الجلد الظليم
أرادوا قتل أحمد ظالميه # و ليس لقتله فيهم زعيم
و دون محمّد فتيان قوم # هم العرنين و العضو الصميم
و روى من قصيدة اخرى له يقول:
أ لم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا # نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب
أ ليس أبونا هاشم شدّ أزره # و أوصى بنيه بالطّعان و بالضرب
و إنّ الّذي علّقتم من كتابكم # يكون لكم يوما كراغية السّقب [٢]
أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى # و يصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب [٣]
و روى هذه القصيدة ابن اسحاق و أضاف:
[١] الخرق: القفر.
[٢] يشير بذلك الى قصة فصيل ناقة صالح عليه السّلام، فالراغية من الرغاء و هو صوت الابل، و السقب: ولد الناقة.
[٣] مناقب آل أبي طالب ١: ٦٣-٦٥.