موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٩٧ - الفصل الثامن بيعة العقبة و انتشار الإسلام في المدينة
ذكر أسماءهم فقال:
كانت بيعة العقبة الاولى بمنى، بايعه خمسة نفر من الخزرج و واحد من الأوس، في خفية من قومهم «بيعة النساء» و هم: جابر بن عبد اللّه [١] ، و قطبة بن عامر بن حرام، و عوف بن الحارث، و حارثة بن ثعلبة [٢] ، و مرثد ابن الأسد، و أبو أمامة ثعلبة بن عمرو، و يقال: هو أسعد بن زرارة.
و في السنة القابلة-و هي العقبة الثانية-أنفذوا معهم ستة اخرى بالاسلام و البيعة، و هم: أبو الهيثم بن التيهان، و عبادة بن الصامت، و ذكوان ابن عبد اللّه، و نافع بن مالك بن العجلان، و عباس بن عبادة بن نضلة، و يزيد بن ثعلبة حليف له. و يقال: مسعود بن الحارث، و عويم بن ساعدة حليف لهم.
ثمّ أنفذ النبيّ عليه السّلام معهم ابن عمّه: مصعب بن (عمير) بن هاشم، فنزل دار أسعد بن زرارة، فاجتمعوا عليه و أسلم أكثرهم.
و في السنة القابلة كانت «بيعة الحرب» [٣] كانوا سبعين رجلا و امراتين من الأوس و الخزرج، و اختار منهم اثني عشر نقيبا ليكونوا كفلاء قومهم:
تسعة من الخزرج و ثلاثة من الأوس، فمن الخزرج: أسعد بن زرارة، و جابر
[١] لا يوجد جابر فيمن شهد العقبة بل ابوه عبد اللّه بن عامر بن حرام. بل يعدّ جابر من أتراب الحسين عليه السّلام.
[٢] و لا يوجد هذا الاسم أيضا في الستة الاولى و لا الأخيرة، بل هو جدّ الأوس و الخزرج، اليعقوبي ٢: ٣٠.
[٣] في الكتاب: الحرث، أو الحرس، و لا ريب أن الحرس مصحّف الحرث، و هو مصحّف الحرب، فهو الصحيح و لا معنى لغيره.