موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨ - تقديم كيف ينبغي أن ندرس تأريخ الإسلام
بعده، أو جمع أخبار بعض الخلفاء، أو الأئمة من أهل البيت عليهم السّلام فقط، فكانوا مؤرّخين بالمعنى العام.
منهم: محمّد بن السائب الكلبي الكوفي النّسابة (ت ١٤٦ هـ) .
و أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي الكوفي (ت ١٥٧ هـ) .
و هشام بن محمّد الكلبي الكوفي (ت ٢٠٦ هـ) .
و نصر بن مزاحم المنقري الكوفي (ت ٢١٢ هـ) .
و عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٤ هـ) .
و أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري (ت ٢٧٩ هـ) .
و إبراهيم بن محمّد الثقفي الكوفي الأصبهاني (ت ٢٨٣ هـ) .
و أبو الفرج علي بن الحسين الأموي الأصبهاني (ت ٢٨٤ هـ) .
و أحمد بن واضح بن يعقوب البغدادي (ت ٢٩٢ هـ) .
و محمّد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ) .
و علي بن الحسين المسعودي البغدادي (ت ٣٤٦ هـ) .
و محمّد بن محمّد بن النعمان التلعكبريّ المفيد (ت ٤١٣ هـ) . غ
الأثر الباقي في السيرة:
عرفنا أنّ الكتابة في سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كانت قد حصلت في التابعين و تابعي التابعين، كما رأينا قائمة أسمائهم و تواريخ وفياتهم، و لكنّها لم تكن كثيرة، بل هي مهما أطلنا الحديث عنها كانت قليلة جدا، لا تعدو أن تكون صحفا فيها بعض الأخبار عن سيرة المختار صلّى اللّه عليه و آله.
أمّا الكتاب الّذي كتبت له الموفقية و النجاح و شهرة الاعتماد و الوثوق فهو سيرة محمّد بن إسحاق، الّتي ألّفها في أوائل أيام العباسيين.