موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧ - تقديم كيف ينبغي أن ندرس تأريخ الإسلام
إسحاق بعض أخبار سيرته كخبره عن دعاء النبي للاستسقاء في طريق تبوك، و كثرة النّفاق.
ثمّ شرحبيل بن سعد الشامي (ت ١٢٣ هـ) .
ثمّ عبد اللّه بن أبي بكر بن حزم القاضي (ت ١٣٥ هـ) الّذي طلب منه عمر بن عبد العزيز أن يكتب إليه ما عنده من الأحاديث فنشرها بين الناس.
ثمّ موسى بن عقبة (ت ١٤١ هـ) .
ثمّ معمر بن راشد (ت ١٥٠ هـ) .
ثمّ محمّد بن إسحاق بن يسار المدني و قيل بشار-بن خيار من سبي عين تمر بالعراق (ت ١٥٣ هـ) .
ثمّ راويته زياد بن عبد الملك البكّائي الكوفي العامري (ت ١٨٣ هـ) .
ثمّ محمّد بن عمر بن واقد المعروف بالواقدي صاحب كتاب المغازي (ت ٢٠٧ هـ) .
ثمّ راوية ابن زياد البكّائي عن ابن إسحاق: عبد الملك بن هشام الحميري اليمني البصري (ت ٢١٨ هـ) .
و لم يصلنا من كتب هؤلاء شيء سوى سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام عن البكّائي عن ابن إسحاق، و مغازي الواقدي، اللّهمّ إلاّ روايات في طيّات امّهات المصادر التأريخيّة فيما بعد. غ
المؤرخون الأوائل:
و إلى جانب هؤلاء ظهر من لم يقتصر على أخبار سيرة الرسول صلّى اللّه عليه و آله، بل جمع إليها أخبار الجاهلية قبل الإسلام، ثمّ أخبار الخلفاء