موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٩ - الفصل الاول البيئة العربية و الظروف العالمية قبيل ظهور الإسلام
نفسه و مناهم بالمال و الحال، فانصرف إليه منهم بشر كثير، التقى هو و عمرو ابن عبد الحي التنوخي بالقتال حتى خافوا الفناء، فخضع التنوخي لابن عدي و تمّ الأمر له [١] .
قال اليعقوبي: ثم ملك امرؤ القيس بن عمرو [٢] .
ثم ملك أخوه الحارث بن عمرو.
ثم ملك عمرو بن امرئ القيس.
قال المسعودي: ثم ملك النعمان بن امرئ القيس [٣] .
قال اليعقوبي: ثم ملك المنذر بن (النعمان بن) امرئ القيس.
ثم ملك النعمان (ابن المنذر) و حكم ثماني و ثلاثين سنة، عاصر فيها من ملوك الفرس: يزدجر الأول [٤] و بهرام گور. و كان من اشد ملوك العرب نكاية في أعدائه. غزا الشام مرارا و أكثر من المصائب في أهلها و سبى و غنم. و جنّد الجند على نظام خاص عرف به، فكان عنده من الجيش كتيبتان: احداهما مؤلفة من رجال الفرس اسمها «الشهباء» و الأخرى من
[١] مروج الذهب ٢: ٧١ فكان ملكه مائة سنة ٢: (٦٦ و ٧٤) ، و في اليعقوبي ١: ٢٠٩ خمسا و خمسين سنة. بل نصبه شاهپور بن اردشير الساساني في (٢٤١-٢٧١ م) أي ثلاثين سنة فقط-العصر الجاهلي لشوقي ضيف: ٤٤.
[٢] ملك (٢٧٢ م) ، و كأنه غزا لبنان فهلك على شرقي جبل الدروز و دفن هناك سنة (٣٢٨ م) كما في نقش النمارة على قبره في أطلال معهد روماني اكتشفه دوسو و ماكلر عام (١٩٠١ م) كما في العصر الجاهلي: ٣٥، فقد ملك (٥٨) ، و يقاربه المسعودي ٢:
٧٤ ستين سنة، و في اليعقوبي ١: ٢٠٩ (٣٥) سنة.
[٣] مروج الذهب ٢: ٧٤.
[٤] من ٣٩٩-٤٢٠ م. العصر الجاهلي لشوقي ضيف: ٤٤.