المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٢ - بحثٌ في دلالة آية الجمعة
عليه شيء»١.
و أيضاً:
ما ورد في روايات متعدّدة بأنّها واجبة علىٰ من كان عددهم سبعة أنفار، مثل صحيح عمر بن يزيد، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال:
«إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلّوا في جماعة، وليلبس البُرد والعمامة، ويتوكّأ علىٰ قوس أو عصىٰ»، الحديث٢.
بل و يفيد ما ذكرنا قول أمير المؤمنين ٧ في خطبته: «والجمعة واجبة على كلّ مؤمن، إلّاعلى الصّبي والمريض»، الحديث٣.
و منها:
الرواية النبويّة الّتي رواها الشهيد الثاني رحمه الله في «رسالة الجمعة»، قال: قال النَّبيّ ٦: «الجمعة حقّ واجب على كلّ مسلم إلّاأربعة»، الحديث٤.
و منها:
في حديثٍ آخر للنبيّ ٦ قال: «من ترك ثلاث جُمَع تهاوناً بها طبع اللّٰه على قلبه»٥.
و منها:
في حديثٍ له ٦: «لينتهيّن أقوام من ودعهم الجمعات، أو ليختمنّ على قلوبهم، ثمّ ليكون من الغافلين»٦.
و منها:
في حديثٍ آخر له ٦، قال في خطبةٍ طويلة نقلها المخالف والمؤالف: «إنّ اللّٰه تعالى فرض عليكم الجمعة، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافاً بها أو جحوداً لها، فلا جمع اللّٰه شمله، ولا بارك له في أمره، ألاٰ ولا صلاة له، ألاٰ ولا زكاة له، ألاٰ ولا حجّ له، ألاٰ ولا صوم له، ألاٰ ولا برّ له حتّى يتوب»٧.
و منها:
صحيح محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧، قال:
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ٤ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها، الحديث ٦.
[٢] الوسائل، ج ٥، الباب ٢٤ من أبواب صلاة الجمعة، الحديث ٢.
(٣و٤و٥و٦و٧) الوسائل، ج ٥، الباب ٥ من أبواب صلاة الجمعة، الحديث ٦ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨.