المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٣٨
قوله قدس سره: وأن يكون علىٰ سكينة ووقار متطيّباً لابساً أفضل ثيابه [١].
ورد في عدّة أخبار:
منها:
خبر ابن بكير، عن الصادق ٧، قال: «غسل الرأس بالخطمي في كلّ جمعة أمان من البرص والجنون»١.
و منها:
خبر عبداللّٰه بن سنان، عنه: «من أخذ شاربه، وقلّم أظفاره، وغَسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة كان كمَن أعتق نسمة»٢.
و منها:
خبر محمّد بن طلحة، قال: «قال أبو عبداللّٰه ٧: تقليم الأظفار، وقصّ الشارب، وغسل الرأس بالخطمي كلّ جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق»٣.
والشارب عبارة عن شعر الشفة العُليا كما في «فقه اللّغة» للثعالبي، وفي «مصباح المنير» للفيّومي: (الشعر الذي يسيل على الفم).
و بما أنّ معنى الحلق و القصّ و أخذ الشارب واضحٌ و معلومٌ عند العرف فلا حاجة إلى مزيد بيان في تعريفها.
[١]المستحبّ الخامس:
وهو عدّة أمور ذكرها المصنّف، و ورد بها النّص:
منها:
رواية هشام بن الحكم، قال: «قال أبو عبداللّٰه ٧: ليتزيّن أحدكم يوم الجمعة يغتسل ويتطيّب ويسرّح لحيته، ويلبس أنظف ثيابه، وليتهيّأ للجمعة، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار» الحديث٤.
(١و٢و٣) الوسائل، ج ٥، الباب ٣٢ من أبواب صلاة الجمعة، الحديث ١ و ٢ و ٣.
[٤] الوسائل، ج ٥، الباب ٤٧ من أبواب صلاة الجمعة، الحديث ٢.