فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٢٦٣ - امامت عامه
[٣] ">«و انه لا بد للناس من امير برّ أو فاجر يعمل فى امرته المؤمن و يستمتع فيها الكافر و يبلغ الله فيه الاجل و يجمع به الفى و يقاتل به العدو و تأمن به السبل و يؤخذ به للضعيف من القوى حتى يستريح بر و يستراح من فاجر»
[١] .«انه ليس على الامام ما حمل من امر ربه الابلاغ فى الموعظة و الاجتهاد فى النصيحه و الاحياء للسنة و اقامه الحدود على مستحقيها و اصدار السهمان على اهلها»
[٢] .٢. امام هشتم (ع) فرمود: «انه لا بد لهم منه (الامام) و لاقوام. لهم الا به فيقاتلون به عدهم و يقسمون به فيئهم و يقيمون به جمعهم و جماعتهم و يمنع ظالمهم من مظلومهم»٣.
امت ناگزير بايد امام داشته باشد و جز با امام براى آنها استقرارى نيست تا با دشمن بجنگند و درآمد عمومى را با وجود امام بالا برند و با او وحدت يابند و جماعتشان تشكيل شود و او ستمكاران را سركوب نمايد و مظلومان را داد دهد.
«ان الامام زمام الدين و نظام المسلمين ان الامامة الاسلام الغائي و فرعه السامى» [٤] .
امّا چون رشته پيوند دين و نظام اجتماعى و سياسى مسلمين است و امامت اساس و سربلندى اسلام و فرع و نتيجه سرافراز آن است.
٣. امام صادق (ع) فرمود: «لا يصلح الحكم و لا الحدود و لا الجمعه الا بامام عادل» [٥] .
حكومت و اقامه حدود و جماعت سياسى - عبادى مسلمين جز با امام عادل برپا نمىشود.
٤. امام حسين (ع) فرمود: «فلعمرى ما الامام الا الحاكم بالكتاب القائم بالقسط الدائن بدين الله الحابس نفسه على ذات الله» [٦] .
سوگند بجانم، امام جز كسى كه بر اساس كتاب خدا حكومت كند و قسط و
[١] . نهج البلاغه، خطبه ٤٠.
[٢] نهج البلاغه، خطبه ١٠٥.
[٣] عيون الاخبار، ص ١٠١ و بحار، ج ٢٣، ص ٣٢.
[٤] سفينة البحار، ج ١، ص ٣٢.
[٥] اصول كافى، ج ٤١٣، ١.
[٦] ارشاد مفيد، ص ٢١٠.