فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٥٧٢ - اصل امنيت
(هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ) [١] و همچنين مداهنه با دشمن و روح سازش را منافى با امنيت مىداند: (فَلا [٦] [٤] ٨; تُطِعِ اَلْمُكَذِّبِينَ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) [٢] .
و تأمين امنيت را از اهداف جهاد مىشمارد: (وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰى لاٰ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ لِلّٰهِ) [٣] .
و شهرى كه در آن امنيت باشد از مثلها و الگوهاى قرآنى است: (ضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً كٰانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهٰا رِزْقُهٰا)٤.
امير المؤمنين على عليه السلام تأمين امنيت را در جامعه از انگيزههاى قيام صالحين و اهداف عاليه امامت مىداند:
(اللهم انك تعلم انه لم يكن الذي كان منا منافسة فى سلطان و لا التماس شىء من فضول الحطام و لكن لنرد المعالم من دينك و نظهر الاصلاح فى بلادك فيا من المظلومون من عبادك)
[٥] .و نيز در عهد نامه مالك اشتر ضمن تأكيد نيز انعقاد پيمانهاى صلح براى تأمين امنيت، پيشگيرى از عوامل تهديد كننده امنيت را توجيه مىكند:
(لا تدفعن صلحاً دعاك اليه عدوك للّه فيه رضى فان فى الصلح دعه لجنودك و راحة من همومك و آمناً لبلادك و لكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه فان العدو ربما قارب يتغفل فخذ بالحزم)
٦.اصولاً اسلام هر نوع ايجاد وحشت و هراس را در دل انسانهائى كه مرتكب خلافى نشدهاند ظلم و تجاوزى بس بزرگ تلقى مىكند و آن را از جرائم مىشمارد.
در حديث است: لا ترعوا المسلم فان روعة المسلم ظلم عظيم.
مسلمانان را نترسانيد زيرا ايجاد وحشت در مسلمان ظلمى بس بزرگ است.
پيامبر اكرم مىفرمود: من نظر الى مؤمن ليخيفه بها اخافه اللّه عز و جل يوم لا ظل الا ظله [٧] .
امام صادق فرمود: من روع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فلم يصبه فهو فى النار و من روع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فاصابه فهو مع فرعون و آل
[١] . الفتح، آيه ٤.
[٢] قلم، آيه ٩.
[٣] بقره، آيه ١٩٣.
[٤] نحل، آيه ١١٢.
[٥] نهج البلاغه، خطبه ١٣١.
[٦] نهج البلاغه، نامه ٥٣.
[٧] اصول كافى، ج ٢، ص ٢٧٣.