العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٧ - أحکام فِی توابع المسجد ومنه مسجد الکوفة المعظّم وفروع ذلک
وکان[١] قصده لغواً[٢] .
(مسألة ٢٢) : قبر مسلم وهانی لیس جزءاً[٣] من مسجد الکوفة علی الظاهر.
(مسألة ٢٣) : إذا شکّ فی موضع من المسجد أنّه جزء منه أو من مرافقه لم یجر علیه حکم المسجد[٤] .
(مسألة ٢٤) : لابدَّ من ثبوت کونه مسجداً وجامعاً بالعلم الوجدانیِّ،
⇨ * إلّا إذا کان فیه جهة فضل بالنسبة إلی سائر الأمکنة وکان التعیّن حینئذٍ بملزمٍ شرعی من نذر ونحوه . ( السبزواری ).
* إلّا إذا کان له ملزم شرعی . ( زین الدین ).
[١] إلّا بملزمٍ شرعیٍّ من إجارةٍ لذاک الموضع الخاصّ، أو دخوله فی قصد الناذر بأولویّة، ونحو ذلک . ( محمّد الشیرازی ).
[٢] إلّا أن یرجع إلی تقیید الامتثال . ( الحکیم ).
* إذا کان باقتراحٍ من نفسه . ( المیلانی ).
* لغی قصده فلا یکون ملزماً . ( مفتی الشیعة ).
[٣] قطعاً لا تردید فیه، وهنا أمر یعجبنی ذکره، وهو : أنّ الوالد الآیة العلّامة المرحوم السیّد شمس الدین محمود الحسینی المرعشی النجفی، کان ینقل عن والده العلّامة السیّد شرف الدین علیّ النجفی، عن والده العلّامة الحاج السیّد محمّد الحائری، عن اُستاذه العلّامة فخر الشیعة وفقیه العصابة المحقّة مولانا الشیخ محمّد حسن النجفی صاحب الجواهر، عن شیخه العلّامة بحر العلوم بالإطلاق : أنّ الحجرات والبیوتات الواقعة علی یمین المستقبِل إلی القبلة فی جامع الکوفة لیست من المسجد، بل زیدت علیه، ولم تُوقَف مسجداً لأجل التسهیل للزائرین والعاکفین والرُکّع السجود، وسمعت هذا عن اُستاذی الزاهد العلّامة الشیخ محمّد الحسین الشیرازی ثمّ النجفی ثمّ العسکری أیضاً، والله العالم . ( المرعشی ).
[٤] إذا لم تکن أمارة علی جزئیّته ولو کانت ید المسلمین . ( السیستانی ).