منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٩ - الترجمة
المعنى
تشبيه [المرأة عقرب حلوة اللّسبة] شبّهت المرأة بالعقرب حيث إنّ تماسّ الرجل به خصوصا في عنفوان الشباب و طغيان القوى الشهويّة معرض للافات و البلايا الرّوحية و الجسميّة، و تنفذ المرأة بجاذبتها و فتانتها في وجود الرّجل و تنفث على قلبه و روحه سمّ العشق، و أيّ سمّ أضرّ منه و أوجع و آلم منه و أنقع، و إذا أحصيت وجدت المقتولين و المعتاهين بسمّ الحيات و العقارب معدودين في كلّ عصر و مصر، و لكن المقتولين روحا و معنا بسمّ فتنة المرأة غير محصور جدا، و كفى لك بذلك ما ترنّم به الشعراء في كلّ زمان و من أهل كلّ لسان في أشعارهم- و الشعر شعور الامّة و الشعب- من التأثر بلقاء المرأة الحسناء حتى قتلا و جرحا للقلب و الكبد، فبلغ شكوا هم عنان السماء و ملأ صريخهم أرجاء الفضاء، و قد أشار ٧ أنّ هذا السمّ الناقع حلوة و لذيذة.
الترجمة
زن كژدمى است شيرين گزش.
|
زهر زن، زهر عقرب جرّار |
ليك شيرين گزد بوقت شكار |
|
التاسعة و الخمسون من حكمه ٧
(٥٩) قال ٧: الشّفيع جناح الطّالب.
المعنى
تشبيه [الشّفيع جناح الطّالب] الشفاعة توسط من له جاه عند المراد في إنجاح حاجة المشفوع له، فكان المشفوع له يطير نحوما قصده بوسيلة الشفيع، فشبّهه بجناح الطائر.
الترجمة
واسطه و شفيع چون پر است براي جوينده حاجت.