منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٩ - الترجمة
المعنى
من أهمّ الامور ملاحظة حال السامع و المأمور و المتّعظ في استعداده للتبليغ و تحمّل القوانين، و الأخبار الملقاة إليه و خصوصا إذا كان طرف الخطاب و الأمر عامة الناس، فانه لا بدّ لنفوذ الكلام فيهم و إجراء الأوامر بينهم، و ينبغي أن يكون ذلك الكلام أو الدستور ملائما لطبعهم و موافقا لأميالهم بوجه ما، فلو كان مؤلما لهم مكروها في نظرهم يوجّهون سهام البهتان إلى القائل و الامر و إن كان حقا كما هو المعروف من حال النّاس تجاه الأنبياء و الهداة و الحكماء و الدعاة و كأنه أشار إلى ما لقيه من النّاس تجاه أوامره و بيانه للحقائق و القوانين الالهيّة.
الترجمة
هر كه عجولانه چيزى را بمردم اظهار كند كه ناخواه آنها است، ندانسته هر سخني در باره او بگويند.
|
هر كه آرد بهر مردم چيز ناخواهى شتابان |
در پيش گويند نادانسته هر حرفى فراوان |
|
الخامسة و الثلاثون من حكمه ٧
(٣٥) و قال ٧: من أطال الأمل، أساء العمل.
المعنى
إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان: اتّباع الهوى و طول الأمل، أمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحق، و أمّا طول الأمل فينسي الاخرة.
الترجمة
هر كه رشته آرزو را دراز كند، بكار بد آغاز كند.
|
هر كسى آرزو دراز كند |
شيوه كار زشت، ساز كند |
|