منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠٨ - الحادية عشرة بعد أربعمائة من حكمه
المعنى
تقسيم الرزق إلى قسمين باعتبار حال المرزوق، فالرزق الطالب لمن صرف همّه في أمر آخرته و لا يتوجّه إلى تحصيل الدّنيا لعلوّ همّته، فالرزق المقدّر له يطلبه حتّى يصل إليه و الكسب بمقدار تحصيل القوت لنفسه و عياله الواجبى النفقة من طلب الاخرة أيضا.
و الرزق المطلوب لمن طلب الدّنيا و لم يهتمّ بالاخرة، و هو الذي يطلبه الموت حتّى يخرجه من الدّنيا.
الترجمة
فرمود: روزى دو تا است: يكى جوياى روزيخور است و يكى را جويند، هر كس بدنبال دنيا رود مرگ در دنبال او باشد تا از دنياش بيرون برد، و هر كس دنبال آخرت رود دنيا بدنبال او باشد تا همه روزى او را بوى بپردازد.
الحادية عشرة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤١١) و قال ٧: إنّ أولياء اللَّه هم الّذين نظروا إلى باطن الدّنيا إذا نظر النّاس إلى ظاهرها، و اشتغلوا باجلها إذا اشتغل النّاس بعاجلها، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم، و تركوا منها ما علموا أنّه سيتركهم، و رأوا استكثار غيرهم منها استقلالا، و دركهم لها فوتا، أعداء ما سالم النّاس، و سلم ما عادى النّاس، بهم علم الكتاب و به علموا، و بهم قام الكتاب و [هم] به قاموا، لا يرون مرجوّا فوق ما يرجون، و لا مخوفا فوق ما يخافون.