منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٧٣ - التاسعة و الستون بعد ثلاثمائة من حكمه
الترجمة
فرمود: آنچه را نداني مگو و هر آنچه را داني همه را مگو، زيرا خدا بر جوارح تو فرائضي مقرّر داشته كه در روز رستاخيز تو را مسئول آنها مىشناسد و از تو بازخواست مىفرمايد.
الثامنة و الستون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٦٨) و قال ٧: احذر أن يراك اللَّه عند معصيته، و يفقدك عند طاعته، فتكون من الخاسرين، و إذا قويت فاقو على طاعة اللَّه و إذا ضعفت فاضعف عن معصية اللَّه.
المعنى
السميع و البصير من أسماء الحسنى، و معنى البصير أنّه يرى كلّ الأشياء بعين ذاته كما نرى الأشياء بعيوننا، و قد ورد في القرآن أنّه بصير بكلّ عمل العباد قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ- ١٨- الحجرات» فأقلّ مراتب اليقين يقتضى الحذر عن ارتكاب المعصية و ترك الطاعة، فانهما يقعان بمعاينة من اللَّه و كفى به خزيا و عذابا لمن تدبّر و تبصّر.
الترجمة
فرمود: حذر كن كه خدايت در نافرمانيش تو را ببيند، و در فرمانبريش نبيند پس در شمار زيانكاران باشى، چون نيرومند باشى در طاعت خدا باش، و چون ناتوانى از نافرمانيش ناتوانى كن.
التاسعة و الستون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٦٩) و قال ٧: الرّكون إلى الدّنيا مع ما تعاين منها جهل