منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٤١ - اللغة
وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ- ٢٣- وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ- ٢٤- وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ- ٢٥- الزخرف».
فالأصل في النعمة الوافرة أن تكون استدراجا كما أنّ الأصل في الفقر و قلّة ذات اليد أن يكون اختبارا و امتحانا، فلا بدّ من مواجهته بالصّبر و الشكر حتّى يأتي الفرج.
الترجمة
فرمود: أيا مردم، بايد خداوند شما را از وفور نعمت خود ترسان بيند چونان كه از بروز نقمتش هراسانيد، قصه اينست كه هر كس در مال و جاهش وسعت يافت و آنرا براى گول خوردن نشناخت از پيشامد بيمناكى خود را آسوده دل بحساب آورده است، و هر كس بتنگدستي گرفتار شد و آنرا امتحان و آزمايش از جانب خدا ندانست اميدبخشى را ناديده گرفته.
|
علي گفت: اى مردم تيره دل |
كه هستيد از بينوائي كسل |
|
|
بترسيد از نعمت بيدريغ |
چنان كو بترسيد از تير و تيغ |
|
|
هر آن كس فراوان كند مال خود |
نياسايد از شومى حال خود |
|
|
و گر تنگ دست آيد و بينوا |
بداند كه هست امتحان خدا |
|
الخامسة و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٤٥) و قال ٧: يا أسرى الرّغبة أقصروا فإنّ المعرّج على الدّنيا لا يروعه منها إلّا صريف أنياب الحدثان، أيّها النّاس تولّوا من أنفسكم تأديبها، و اعدلوا بها عن ضراوة عاداتها.
اللغة
(عرّج) البناء تعريجا أى ميّله. (صريف) البكرة صوتها عند الاستقاء و كذلك صريف الباب و صريف ناب البعير- صحاح-. (ضرى) يضري ضراية مثل