منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٣٥ - الثامنة و الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه
بنافرمانى ستم كند، و بكسى كه زير دست او است بتسلّط ناروا ستم كند، و با مردم ستمكار يار و مددكار باشد.
السابعة و الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٣٧) و قال ٧: عند تناهى الشّدّة تكون الفرجة، و عند تضايق حلق البلاء يكون الرّجاء [الرّخاء].
المعنى
الشدّة كعقد في الخيط يضيق رويدا رويدا حتّى إذا بلغ منتهاها يقطع الخيط و يفرج عن العقد، فحيث إنّ الشدّة ناشئة عن عوامل يوجدها و يؤثّر فيها لا بدّ و أن تنكشف و تنفرج عند انتهائها، لأنها معلولة للتغيّر و التغيّر النهائى للشدّة الانفراج المعلول عن تغيّر عواملها، كما أنّ إحاطة البلاء إذا بلغت منتهاها يكون الرّجاء، و لعلّ مراده ٧ أنّ الشدّة و البلاء امتحان من اللَّه لعبده، و هو ينتهي في هذا الحدّ و يصل النوبة إلى الفرج و الرّجاء.
الترجمة
فرمود: چون سختى بنهايت رسد گشايش در رسد، و چون گردونه بلا تنگ آيد اميدوارى برآيد.
|
چه سختى در رسد اندر نهايت |
فرج بيشبهه مىآيد برايت |
|
|
بلا را چون كه گردونه شود تنگ |
اميد آيد بگرداند ز تو ننگ |
|
الثامنة و الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٣٨) و قال ٧ لبعض أصحابه: لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك و ولدك: فإن يكن أهلك و ولدك أولياء اللَّه فإنّ اللَّه لا يضيع