منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٣١ - الترجمة
اللغة
(ملق) له و مالقه: تودّد إليه و تذلّل له و أبدى له بلسانه من الاكرام و الودّ ما ليس له في قلبه (عىّ) بأمره: عجز عنه و لم يهتد لوجه مراده- المنجد-.
المعنى
الافراط في الثناء هو المدح بما ليس في الممدوح، و يكثر في الشّعر و قد ذمّه ٧ بأنه ملق، و الكفّ عن المدح بما في الممدوح من الخصال الحميدة عجز عن أداء حقّه أو حسد على فضله.
الترجمة
فرمود: ستايش بيشتر از آنچه سزاوار است تملّق است، و كوتاهى از آنچه سزاوار است درماندگى و يا حسد است.
|
ستايش چه بگذشت از حدّ خود |
تملّق بود بهر هر كس كه شد |
|
|
و گر كمتر آيد از آنچه سزد |
ز عجز است يا آنكه باشد حسد |
|
الرابعة و الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٣٤) و قال ٧: أشدّ الذنوب ما استهان به صاحبه.
المعنى
شدّة الذّنب يعتبر من مقدار كشفه عن تجرّي مرتكبه له، فانّ الذّنب يتكوّن في القلب قبل أن يتحقّق بالعمل، و استهانة المذنب بذنبه كاشف عن منتهى تجرّي صاحبه و عدم مبالاته بحكم اللَّه تعالى و أمره و نهيه، فيكون من أشدّ الذّنب و إن كان عمله طفيفا و حقيرا مضافا إلى أنّ الاستهانة بذنب تدعو المذنب إلى الاصرار عليه فيصير أشدّ بالاصرار، و لذا عدّ الاصرار على الصغيرة من الكبائر.
الترجمة
فرمود: سختترين گناهان آنست كه مرتكبش آنرا سبك و ناچيز شمارد.