منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٢٦ - الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه
على المظلوم.
المعنى
وجه ما ذكره ٧: أنّ يوم العدل و قد فسّر بيوم القيامة يقضي على الظالم بما يستحقّه من الجزاء على ظلمه فيدوم عليه، و أمّا يوم جوره فمظلم حتّى على نفسه و ينقضي بسرعة كأمسه.
الترجمة
روز دادگرى بر ستمكار سختتر است از روز ستمگرى بر ستمكش.
|
روزى كه ستمكار مجازات شود |
بدتر بود از روز ستم بر مظلوم |
|
الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٣٠) و قال ٧: الأقاويل محفوظة، و السّرائر مبلوّة و «كلّ نفس بما كسبت رهينة» و النّاس منقوصون مدخولون إلّا من عصم اللَّه، سائلهم متعنّت، و مجيبهم متكلّف، يكاد أفضلهم رأيا يردّه عن فضل رأيه الرّضا و السّخط، و يكاد أصلبهم عودا تنكؤه اللّحظة، و تستحيله الكلمة الواحدة.
معاشر النّاس، اتّقوا اللَّه، فكم من مؤمّل ما لا يبلغه، و بان ما لا يسكنه، و جامع ما سوف يتركه، و لعلّه من باطل جمعه، و من حقّ منعه: أصابه حراما، و احتمل به آثاما، فباء بوزره، و قدم على ربّه آسفا لاهفا، قد خسر الدّنيا و الاخرة، ذلك هو