منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٢٤ - المعنى
الاجتهاد بعد ذلك يحتاج إلى ملكة قدسيّة يقدر بها الانسان على فهم حكم اللَّه من الأدلّة المقرّرة، و حصولها في غاية الصعوبة، فالعلم المطبوع على هذا التفسير هو الملكات الحاصلة بعد النظر و الاكتساب، و مؤخّر عن العلم المسموع، فيصحّ قوله:
و لا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع.
و الحاصل أنّه قد ينظر إلى كلامه ٧ من النظر الحكمة العملية و الأخلاق فالمقصود من العلم المسموع هو القواعد الأخلاقيّة و الدّستورات المحرّرة في الكتب الأخلاقيّة، و العلم المطبوع هو الوجدان الأخلاقي الحاصل بالتعليم و الرياضة و يكون كالثمرة لهذا العلم الدّستوري المسموع.
و قد ينظر إلى كلامه بوجه أعمّ، فالمقصود من العلم المطبوع هو الملكات العلمية الحاصلة بالتعلّم المعبّر عنها بدرجة الاجتهاد في كلّ علم، و المعبّر عنها بالعقل المستفاد في اصطلاح الحكماء.
الترجمة
فرمود: دانش دو قسم است: مطبوع، و مسموع، و سودى ندهد دانش مسموع هرگاه دانش مطبوع نباشد.
|
دانش بدو وجه مىتوان داشت |
در فطرت و از كلام استاد |
|
|
در فطرت اگر درست نايد |
سودى ندهد كلام استاد |
|
السابعة و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٢٧) و قال ٧: صواب الرّأى بالدّول: يقبل بإقبالها و يذهب بذهابها.
المعنى
من أهمّ أسباب النجاح و التقدّم في الامور خصوصا المسائل الهامّة المربوطة بالسياسة و إدارة أمر الامم و الشعوب هو اتّخاذ الاراء الصائبة و النظريات الصحيحة