منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٤ - السادسة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه
اندوه ما بر او باندازه شادى دشمنان ما است از خبر كشته شدن او، جز اين كه آنانرا دشمنى كم شد و ما را دوستى از دست شد.
الخامسة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣١٥) و قال ٧: العمر الّذي أعذر اللَّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة.
اللغة
(أعذر اللَّه فيه): أتاه بالعذر، سوّغ لابن آدم أن يعتذر.
المعنى
على ما في الشرح المعتزلي: يعنى أنّ ما قبل الستّين هي أيّام الصبا و الشبيبة و الكهولة، و قد يمكن أن يعذر الانسان فيه على اتّباع هوى النفس لغلبة الشّهوة و شره الحداثة، فاذا تجاوز السّتين دخل في سنّ الشيخوخة و ذهبت عنه غلواء شرته فلا عذر له في الجهل.
أقول: و الظاهر أنّ المراد شمول المغفرة للمعاصي دون السّتين، فاذا تجاوز عنه كان المؤاخذة أشدّ.
الترجمة
عمرى كه خداوند آدميزاده را در آن عذرپذير است تا شصت سال است.
|
عذر گنه خويش طلب كن ز خداوند |
تا شصت نشد عمر تو عذر تو پذيرد |
|
السادسة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣١٦) و قال ٧: ما ظفر من ظفر الإثم به، و الغالب بالشّرّ مغلوب.